صفى الدين محمد طارمى
231
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )
و هي على ثلاث درجات : الدرجة الاولى : حياء يتولّد من علم العبد به نظر الحقّ إليه ؛ فيجذبه إلى تحمّل المجاهدة ، و يحمله على استقباح الجناية ، و يستكفه عن الشكوى . يعنى : به درستى كه عبد هرگاه بداند آنكه حقّتعالى نظر مىكند به سوى او دائما ، استحيا مىكند از او آنكه مخالفت كند او را در احكام او ؛ پس جذب مىكند او را اين به سوى تحمّل مجاهده در نظر او از روى نشاط ، همچنانكه عمل مىكند عبد به حضور سيّد ، به درستى كه او سبكتر و بانشاطتر است از او در عمل كردن به غيبت سيّد . و همچنين « حمل مىكند او را بر استقباح جنايت » و طلب مىكند از او آنكه باز دارد خود را « از شكايت » به سوى ناس ؛ و در بعضى از نسخهها « و تسكته » واقع شده است . « 1 » و الدرجة الثانية : حياء يتولّد من النظر في علم القرب ، فيدعوه إلى ركوب المحبّة ، و يربطه بروح الانس ، و يكره إليه ملابسة الخلق . يعنى : هرگاه متحقّق باشد قلب در آنكه خداى تعالى اقرب اشياست به سوى او - تحقّقى صافى از شوب شكّ - استحيا مىكند از قرب او ، فوق آنچه استحيا مىكرد از رؤيت خداى تعالى او را ؛ پس مىخواند او را اين حيا به سوى محبّت ، و او فوق مودّتى است كه حاصل مىشود در علم رؤيت ؛ پس به درستى كه آن زائل مىشود در آخرت - به خلاف محبّت - و فرمود خداى تعالى كه : مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً « 2 » و فرمود پيغمبر عليه السّلام در محبّت :
--> ( 1 ) . ك : و فى النسخة المقروّة على الشيخ : « و تسكته » . ( 2 ) . عنكبوت / 25 .